Author: admin_lfw5vdgx

  • بشار بن برد

    بشار بن برد بن يرجوخ العُقيلي (96 هـ – 168 هـ / 714 م – 784 م)، يكنّى أبو معاذ، أحد أبرز شعراء العصر العباسي وأشهر أعلام الشعراء المولدين. وُلد أعمى في البصرة لأسرة فارسية الأصل، وكان من المخضرمين الذين عايشوا أواخر الدولة الأموية وبواكير الدولة العباسية. تميّز بشار بطلاقة لسانه، وسعة خياله، وغزارة إنتاجه الشعري، وكان سريع البديهة، مطبوعًا على الشعر، قليل التكلّف، عذب المعاني، ويُعد من أوائل من أرسوا ملامح الشعر العباسي. وقد وصفه كبار الأدباء بأنه “أشعر المولدين”، وقال عنه الجاحظ: “ليس في الأرض مولد قروي يعد شعره في المحدث إلا وبشار أشعر منه.” بلغ تأثيره الأدبي حدًا جعل شعره يتردد على ألسنة المغنيات والندّابات في البصرة، كما كان حضوره لافتًا في مجال الغزل والهجاء والمدح والفخر. وقد جمع بين فحولة القدماء وتجديد المحدثين، فكان صلة وصل بين المدرستين. اتهم في أواخر حياته بالزندقة، فأمر الخليفة المهدي بجلده، وتوفي على إثر ذلك في بغداد سنة 168 هـ / 784 م.

  • المتنبي

    أبو الطيب المتنبي (303هـ – 354هـ / 915م – 965م) هو أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبدالصمد الجعفي الكوفي الكندي، من أعظم شعراء العرب على مرّ العصور، واشتهر بلقبه “المتنبي”. وُلد في الكوفة في حي يُعرف بـ”كندة”، فنُسب إليه. عُرف بالشاعر الحكيم، وصاحب الحكم البليغة والأمثال السائرة والمعاني المبتكرة، حتى قيل إنه أشعر الإسلاميين. نشأ في الشام، ثم تنقل في بادية السماوة بين الكوفة والشام يطلب الأدب والعربية وأخبار الناس، وقال الشعر وهو صبي. ادّعى النبوة في البادية، فتبعه أناس، وقبل أن ينتشر أمره قبض عليه لؤلؤ، أمير حمص ونائب الإخشيد، فسجنه حتى رجع عن دعواه وتاب. في سنة 337هـ وفد على سيف الدولة الحمداني في حلب، فمدحه ونال حظوة كبيرة عنده. ثم انتقل إلى مصر ومدح كافور الإخشيدي، وطمع في ولاية منه، فلما لم يحقق له كافور مطلبه، غضب المتنبي وهجاه بأشعار شهيرة، ثم غادر مصر قاصدًا العراق. قرأ عليه الناس ديوانه في العراق، وزار بلاد فارس فمر بأرجان، ومدح ابن العميد، وكان بينهما مساجلات أدبية. ثم انتقل إلى شيراز ومدح عضد الدولة البويهي، وعاد بعدها قاصدًا بغداد ثم الكوفة. وفي طريقه إلى هناك، اعترضه فاتك بن أبي جهل الأسدي، خال ضبة بن يزيد الأسدي الذي هجاه المتنبي في قصيدته البائية المعروفة، فدار قتال بين الطرفين قُتل فيه المتنبي مع ابنه محسد وغلامه مفلح، وذلك في النعمانية قرب دير العاقول على الضفة الغربية من سواد بغداد. خلّف المتنبي ديوانًا شعريًا ضخمًا شُرح شرحًا وافيًا، وضمّن الصاحب ابن عباد مجموعة من أمثاله وحكمه في كتاب “نخبة من أمثال المتنبي وحكمه”. وقد تنافس العلماء والكتّاب قديمًا وحديثًا في دراسته، ومن أبرز من كتب عنه: الجرجاني في “الوساطة بين المتنبي وخصومه” الحاتمي في “الرسالة الموضحة في سرقات أبي الطيب وساقط شعره” البديعي في “الصبح المنبي عن حيثية المتنبي” الصاحب ابن عباد في “الكشف عن مساوئ شعر المتنبي” الثعالبي في “ما له وما عليه” المتيم الإفريقي في “الانتصار المنبي عن فضل المتنبي” عبد الوهاب عزام في “ذكرى أبي الطيب بعد ألف عام” شفيق جبري، وطه حسين في “مع المتنبي” (جزآن) محمد عبد المجيد، محمد مهدي علام، محمد كمال حلمي، فؤاد البستاني، محمود محمد شاكر، وزكي المحاسني في مؤلفات مستقلة تناولت حياته وشعره وفلسفته الأدبية.

  • مَغاني الشَعبِ طيباً في المَغاني

    مَغاني الشَعبِ طيباً في المَغاني

    بِمَنزِلَةِ الرَبيعِ مِنَ الزَمانِ

    وَلَكِنَّ الفَتى العَرَبِيَّ فيها

    غَريبُ الوَجهِ وَاليَدِ وَاللِسانِ

    مَلاعِبُ جِنَّةٍ لَو سارَ فيها

    سُلَيمانٌ لَسارَ بِتَرجُمانِ

    طَبَت فُرسانَنا وَالخَيلَ حَتّى

    خَشيتُ وَإِن كَرُمنَ مِنَ الحِرانِ

    غَدَونا تَنفُضُ الأَغصانُ فيها

    عَلى أَعرافِها مِثلَ الجُمانِ

    فَسِرتُ وَقَد حَجَبنَ الشَمسَ عَنّي

    وَجَبنَ مِنَ الضِياءِ بِما كَفاني

    وَأَلقى الشَرقُ مِنها في ثِيابي

    دَنانيراً تَفِرُّ مِنَ البَنانِ

    لَها ثَمَرٌ تُشيرُ إِلَيكَ مِنهُ

    بِأَشرِبَةٍ وَقَفنَ بِلا أَواني

    وَأَمواهٌ تَصِلُّ بِها حَصاها

    صَليلَ الحَليِ في أَيدي الغَواني

    وَلَو كانَت دِمَشقَ ثَنى عِناني

    لَبيقُ الثُردِ صينِيُّ الجِفانِ

    يَلَنجوجِيُّ ما رُفِعَت لِضَيفٍ

    بِهِ النيرانُ نَدِّيُّ الدُخانِ

    تَحِلُّ بِهِ عَلى قَلبٍ شُجاعٍ

    وَتَرحَلُ مِنهُ عَن قَلبٍ جَبانِ

    مَنازِلُ لَم يَزَل مِنها خَيالٌ

    يُشَيِّعُني إِلى النِوبَنذَجانِ

    إِذا غَنّى الحَمامُ الوُرقُ فيها

    أَجابَتهُ أَغانِيُّ القِيانِ

    وَمَن بِالشِعبِ أَحوَجُ مِن حَمامٍ

    إِذا غَنّى وَناحَ إِلى البَيانِ

    وَقَد يَتَقارَبُ الوَصفانِ جِدّاً

    وَمَوصوفاهُما مُتَباعِدانِ

    يَقولُ بِشِعبِ بَوّانٍ حِصاني

    أَعَن هَذا يُسارُ إِلى الطِعانِ

    أَبوكُم آدَمٌ سَنَّ المَعاصي

    وَعَلَّمَكُم مُفارَقَةَ الجِنانِ

    فَقُلتُ إِذا رَأَيتُ أَبا شُجاعٍ

    سَلَوتُ عَنِ العِبادِ وَذا المَكانِ

    فَإِنَّ الناسَ وَالدُنيا طَريقٌ

    إِلى مَن ما لَهُ في الناسِ ثانِ

    لَقَد عَلَّمتُ نَفسي القَولَ فيهِم

    كَتَعليمِ الطَرادِ بِلا سِنانِ

    بِعَضدِ الدَولَةِ اِمتَنَعَت وَعَزَّت

    وَلَيسَ لِغَيرِ ذي عَضُدٍ يَدانِ

    وَلا قَبضٌ عَلى البيضِ المَواضي

    وَلا حَظٌّ مِنَ السُمرِ اللِدانِ

    دَعَتهُ بِمَفزَعِ الأَعضاءِ مِنها

    لِيَومِ الحَربِ بِكرٍ أَو عَوانِ

    فَما يُسمي كَفَنّا خُسرَ مُسمٍ

    وَلا يُكَني كَفَنّا خُسرَ كاني

    وَلا تُحصى فَضائِلُهُ بِظَنِّ

    وَلا الإِخبارُ عَنهُ وَلا العِيانِ

    أُروضُ الناسِ مِن تُربٍ وَخَوفٍ

    وَأَرضُ أَبي شُجاعٍ مِن أَمانِ

    تُذِمُّ عَلى اللُصوصِ لِكُلِّ تَجرٍ

    وَتَضمَنُ لِلصَوارِمِ كُلَّ جاني

    إِذا طَلَبَت وَدائِعُهُم ثِقاتٍ

    دُفِعنَ إِلى المَحاني وَالرِعانِ

    فَباتَت فَوقَهُنَّ بِلا صِحابٍ

    تَصيحُ بِمَن يَمُرُّ أَما تَراني

    رُقاهُ كُلُّ أَبيَضَ مَشرَفِيٍّ

    لِكُلِّ أَصَمَّ صِلٍّ أُفعُوانِ

    وَما تَرقى لُهاهُ مِن نَداهُ

    وَلا المالُ الكَريمُ مِنَ الهَوانِ

    حَمى أَطرافَ فارِسَ شَمَّرِيٌّ

    يَحُضُّ عَلى التَباقي بِالتَفاني

    بِضَربٍ هاجَ أَطرابَ المَنايا

    سِوى ضَربِ المَثالِثِ وَالمَثاني

    كَأَنَّ دَمَ الجَماجِمِ في العَناصي

    كَسا البُلدانَ ريشَ الحَيقُطانِ

    فَلَو طُرِحَت قُلوبُ العِشقِ فيها

    لَما خافَت مِنَ الحَدَقِ الحِسانِ

    وَلَم أَرَ قُبلَهُ شِبلَي هِزَبرٍ

    كَشِبلَيهِ وَلا مُهرَي رِهانِ

    أَشَدَّ تَنازُعاً لِكَريمِ أَصلٍ

    وَأَشبَهُ مَنظَراً بِأَبِ هِجانِ

    وَأَكثَرَ في مَجالِسِهِ اِستِماعاً

    فُلانٌ دَقَّ رُمحاً في فُلانِ

    وَأَوَّلُ رَأيَةٍ رَأيا المَعالي

    فَقَد عَلِقا بِها قَبلَ الأَوانِ

    وَأَوَّلُ لَفظَةٍ فَهِما وَقالا

    إِغاثَةُ صارِخٍ أَو فَكُّ عانِ

    وَكُنتَ الشَمسَ تَبهَرُ كُلَّ عَينٍ

    فَكَيفَ وَقَد بَدَت مَعَها اِثنَتانِ

    فَعاشا عيشَةَ القَمَرَينِ يُحيا

    بِضَوئهِما وَلا يَتَحاسَدانِ

    وَلا مَلَكا سِوى مُلكِ الأَعادي

    وَلا وَرِثا سِوى مَن يَقتُلانِ

    وَكانَ اِبنا عَدوٍّ كاثَراهُ

    لَهُ ياءَي حُروفِ أُنَيسِيانِ

    دُعاءٌ كَالثَناءِ بِلا رِثاءٍ

    يُؤَدّيهِ الجَنانُ إِلى الجَنانِ

    فَقَد أَصبَحتُ مِنهُ في فِرِندٍ

    وَأَصبَحَ مِنكَ في عَضبٍ يَمانِ

    وَلَولا كَونُكُم في الناسِ كانوا

    هُراءً كَالكَلامِ بِلا مَعاني

  • وَاحَـرّ قَلْبـاهُ مـمّنْ قَلْبُـهُ شَبِـمُ

    وَاحَـرّ قَلْبـاهُ مـمّنْ قَلْبُـهُ شَبِـمُ

    وَمَنْ بجِسْمـي وَحالي عِنـدَهُ سَقَـمُ

    ما لي أُكَتِّمُ حُبًّا قَدْ بَـرَى جَسَـدي

    وَتَدّعي حُبّ سَيفِ الدّوْلـةِ الأُمَـم ُ

    إنْ كَـانَ يَجْمَعُنَـا حُـبٌّ لِغُرّتِـهِ

    فَلَيْتَ أنّـا بِقَـدْرِ الحُـبّ نَقْتَسِـمُ

    قد زُرْتُهُ وَسُيُـوفُ الهِنْـدِ مُغْمَـدَةٌ

    وَقـد نَظَـرْتُ إلَيْـهِ وَالسّيُـوفُ دَمُ

    فكـانَ أحْسَـنَ خَلـقِ الله كُلّهِـمِ

    وَكانَ أحسنَ ما فِي الأحسَنِ الشّيَـمُ

    فَوْتُ العَـدُوّ الـذي يَمّمْتَـهُ ظَفَـرٌ

    فِـي طَيّـهِ أسَـفٌ فِي طَيّـهِ نِعَـمُ

    قد نابَ عنكَ شديدُ الخوْفِ وَاصْطنعتْ

    لَكَ المَهـابَـةُ ما لا تَصْنَـعُ البُهَـمُ

    ألزَمْتَ نَفْسَكَ شَيْئـاً لَيـسَ يَلزَمُهـا

    أنْ لا يُـوارِيَهُـمْ أرْضٌ وَلا عَـلَـمُ

    أكُلّمَا رُمْتَ جَيْشـاً فانْثَنَـى هَرَبـاً

    تَصَرّفَـتْ بِـكَ فِي آثَـارِهِ الهِمَـمُ

    عَلَيْـكَ هَزْمُهُـمُ فِي كـلّ مُعْتَـرَكٍ

    وَمَا عَلَيْـكَ بِهِمْ عَـارٌ إذا انهَزَمُـوا

    أمَا تَرَى ظَفَراً حُلْـواً سِـوَى ظَفَـرٍ

    تَصافَحَتْ فيهِ بِيضُ الـهِنْدِ وَاللِّمـمُ

    يا أعدَلَ النّـاسِ إلاّ فِـي مُعامَلَتـي

    فيكَ الخِصامُ وَأنتَ الخصْمُ وَالحكَـمُ

    أُعِيذُهـا نَظَـراتٍ مِنْـكَ صادِقَـةً

    أن تحسَبَ الشّحمَ فيمن شحمـهُ وَرَمُ

    وَمَا انْتِفَـاعُ أخـي الدّنْيَـا بِنَاظِـرِهِ

    إذا اسْتَوَتْ عِنْـدَهُ الأنْـوارُ وَالظُّلَـمُ

    سَيعْلَمُ الجَمعُ مـمّنْ ضَـمّ مَجلِسُنـا

    بأنّني خَيـرُ مَنْ تَسْعَـى بـهِ قَـدَمُ

    أنَا الذي نَظَـرَ الأعْمَـى إلى أدَبـي

    وَأسْمَعَتْ كَلِماتـي مَنْ بـهِ صَمَـمُ

    أنَامُ مِلْءَ جُفُونـي عَـنْ شَوَارِدِهَـا

    وَيَسْهَـرُ الخَلْـقُ جَرّاهَـا وَيخْتَصِـمُ

    وَجاهِلٍ مَـدّهُ فِي جَهْلِـهِ ضَحِكـي

    حَتَّـى أتَتْـه يَـدٌ فَـرّاسَـةٌ وَفَـمُ

    إذا رَأيْـتَ نُيُـوبَ اللّيْـثِ بـارِزَةً

    فَـلا تَظُـنّـنّ أنّ اللّيْـثَ يَبْتَسِـمُ

    وَمُهْجَةٍ مُهْجَتـي من هَمّ صَاحِبـها

    أدرَكْتُـهَا بجَـوَادٍ ظَـهْـرُه حَـرَمُ

    رِجلاهُ فِي الرّكضِ رِجلٌ وَاليدانِ يَـدٌ

    وَفِعْلُـهُ مَا تُريـدُ الكَـفُّ وَالقَـدَمُ

    وَمُرْهَفٍ سرْتُ بينَ الجَحْفَلَيـنِ بـهِ

    حتَّى ضرَبْتُ وَمَوْجُ المَـوْتِ يَلْتَطِـمُ

    ألخَيْـلُ وَاللّيْـلُ وَالبَيْـداءُ تَعرِفُنـي

    وَالسّيفُ وَالرّمحُ والقرْطاسُ وَالقَلَـمُ

    صَحِبْتُ فِي الفَلَواتِ الوَحشَ منفَـرِداً

    حتى تَعَجّبَ منـي القُـورُ وَالأكَـمُ

    يَا مَـنْ يَعِـزّ عَلَيْنَـا أنْ نُفَارِقَهُـمْ

    وَجدانُنا كُلَّ شـيءٍ بَعدَكـمْ عَـدَمُ

    مَا كـانَ أخلَقَنَـا مِنكُـمْ بتَكرِمَـةٍ

    لَـوْ أنّ أمْرَكُـمُ مِـن أمرِنَـا أمَـمُ

    إنْ كـانَ سَرّكُـمُ ما قالَ حاسِدُنَـا

    فَمَـا لجُـرْحٍ إذا أرْضـاكُـمُ ألَـمُ

    وَبَيْنَنَـا لَـوْ رَعَيْتُـمْ ذاكَ مَعـرِفَـةٌ

    إنّ المَعارِفَ فِي أهْـلِ النُّهَـى ذِمَـمُ

    كم تَطْلُبُونَ لَنَـا عَيْبـاً فيُعجِزُكـمْ

    وَيَكْـرَهُ الله مـا تَأتُـونَ وَالكَـرَمُ

    ما أبعدَ العَيبَ والنّقصانَ منْ شَرَفِـي

    أنَـا الثّرَيّـا وَذانِ الشّيـبُ وَالهَـرَمُ

    لَيْتَ الغَمَامَ الذي عنـدي صَواعِقُـهُ

    يُزيلُهُـنّ إلـى مَـنْ عِنْـدَهُ الدِّيَـمُ

    أرَى النّـوَى يَقتَضينـي كلَّ مَرْحَلَـةٍ

    لا تَسْتَقِـلّ بِهَـا الوَخّـادَةُ الرُّسُـمُ

    لَئِـنْ تَرَكْـنَ ضُمَيـراً عَنْ مَيامِنِنـا

    لَيَحْـدُثَـنّ لـمَنْ وَدّعْتُهُـمْ نَـدَمُ

    إذا تَرَحّلْـتَ عن قَـوْمٍ وَقَد قَـدَرُوا

    أنْ لا تُفـارِقَهُـمْ فالرّاحِلـونَ هُـمُ

    شَرُّ البِـلادِ مَكـانٌ لا صَديـقَ بِـهِ

    وَشَرُّ ما يَكسِبُ الإنسـانُ ما يَصِـمُ

    وَشَـرُّ ما قَنّصَتْـهُ رَاحَتـي قَنَـصٌ

    شُهْبُ البُـزاةِ سَـواءٌ فيهِ والرَّخَـمُ

    بأيّ لَفْـظٍ تَقُـولُ الشّعْـرَ زِعْنِفَـةٌ

    تَجُوزُ عِنـدَكَ لا عُـرْبٌ وَلا عَجَـمُ

    هَـذا عِتـابُـكَ إلاّ أنّـهُ مِـقَـةٌ

    قـد ضُمّـنَ الـدُّرَّ إلاّ أنّـهُ كَلِـمُ

  • Hello world!

    Welcome to WordPress. This is your first post. Edit or delete it, then start writing!